جواد شبر

82

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

طريق من الطرق مسلوكة * محجتها للورى شاسعة فلا فرق ما بين أني أكون * بها أو أكون على القارعة تساورها هفوات النسيم * فتصغي بلا أذن سامعه وأخشى بها أن أقيم الصلاة * فتسجد حيطانها الراكعة إذا ما قرأت إذا زلزلت * خشيت بأن تقرأ الواقعة وله في بعض أدباء مصر وكان شيخا كبيرا ظهر عليه جرب فالتطخ بالكبريت ، قوله ذكره له ابن خلكان في تاريخه 1 ص 67 : أيها السيد الأديب دعاءا * من محبّ خال من التنكيت أنت شيخ وقد قربت من النار * فكيف أدهنت بالكبريت وله قوله : من منصفي من معشر * كثروا عليّ وأكثروا صادقتهم وأرى الخرو * ج من الصداقة يعسر كالخّط يسهل في الطرو * س ومحوه يتعذّر وإذا أردت كشطته * لكنّ ذاك يؤثّر ومن قوله في الغزل : بذاك الفتور وهذا الهيف * يهون على عاشقيك التلف أطرت القلوب بهذا الجمال * واوقعتها في الأسى والأسف تكلّف بدر الدجى إذ حكى * محياك لو لم يشنه الكلف وقام بعذري فيك العذار * وأجرى دموعي لمّا وقف وكم عاذل أنكر الوجد فيك * عليّ فلما رءاك اعترف